محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
110
الفتح على أبي الفتح
لم يوضحه استبهم معناه ولم يتعرض الشيخ أبو الفتح لشرحه . وقوله اليوم عهدكم هو من قول الشاعر : وأخر عهد منه يوم لقيته . . . بأسفل وادي الدوم والثوبُ يُغسلُ وليس من العهد الذي هو العقد في مثل قول الحارث بن حلزة : واذكروا حلف ذي المجاز وما . . . قدّم فيه العهود والكفلاء وكثيراً ما يستعمل العهد مكان الوعد إذا كانا من باب الموبقة فبما قال : اليوم عهدكم فأين الموعد فجمع بين اللفظين . اشتبه على من سمعه . وظن إنه يقول اليوم وعدكم الذي وعدتموني فأنجزوا وعدي فلذلك وجب إظهار ما أراده أبو الطيب . وقوله : صح يال جُلهَمة تذرك وإنما . . . أشفار عينك ذابلٌ ومهّند حيٌ يشار إليكَ ذا مولاهُمُ . . . وهم الموالي والخليقة أعبُد أما البيت الأول فقد فسره ابن جني تفسيراً مضطرباً . فإنه قال :